صفحاتُ الكوليز لم تتوقف عن السخرية منذ تعادل


صفحاتُ الكوليز لم تتوقف عن السخرية منذ تعادل البرتغال مع فرنسا ليلة الأمس, الاستهزاء كان من باب عدم استطاعة رونالدو التسجيل في شباك الديوك, علما أنه نفس المنتخب وبنفسِ العناصر تقريباً التي سحقت الأرجنتين في كأس العالم 2018 وكانت سبباً في إقصائهم دونَ أن يتمكنَ برغوثهم من تسجيل أي هدفٍ في شباكهم.

لوريس - لوكاس هيرنانديز - فاران - بنجامين بافارد - كانتي - بوجبا - جريزمان - جيرو - امبابي 9 اسماءٍ من أصل 11 لاعباً كانوا حاضرين في لقاء البرتغال بالأمس الذي انتهى بالتعادل وفي لقاء الأرجنتين الذي انتهى بالأربعة, من تابع سخريتهم في الأمس أعتقدَ للحظةٍ أن المنتخب الأرجنتيني تمكن من الفوز على الإكوادور بالعشرة وكأن الفوز لم يأتي بهدفٍ يتيم ومن علامة الجزاءِ أيضاً أمام المنتخب صاحب التصنيف 63 عالمياً.

حالة الإنفصام كانت لتصلَ لأوجِها لو كان البرتغالي قد سجل وكان سبباً في الانتصار, ففي حينها سيُقال بأن دوري الأمم الأوروبية بطولةٌ غير مهمةٍ وغير رسمية وهي مجرد بطولةٍ تحضيرية وودية! رحلَ إلى إيطاليا ورفع سطوةُ عنكم وابتعدت لعنة الكالما عن ملعبكم ورغم ذلك لا يزال يسببُ لكم الأرق والهوس والصداع والصرع.

أن يخرج متعادلاً في بطولةٍ مثل دوري الأمم التي لا تعجبكم بالمناسبة, أفضل من سحله بالأربعةِ أمامَ نفس المنتخب الذي تعادل معه, أن ينالَ اللاعبونُ شرف التقاطِ الصورِ معه, أفضل من أن يحتفلوا أمامه بالأربعة بعد إخراجه من كأس العالم, الصورة المرفقة أدناه تعطيكَ الحقيقة التي آلمت الكثيريين عند رؤيتها, فالأختلافُ جذري ما بين من يراكَ مُلهماً وقدوةً وأسطورة يتمنى التقاطَ صورةٍ معك, وبعضهم هم أيضاً من احتفلوا بالأربعة أمام غيره.

بالمناسبة | المنتخب الفرنسي, هو أولُ منتخبٍ تمكن البرتغالي من تحقيق أولِ بطولةٍ قارية له مع المنتخب ولنفسه وفي أرضهم وبين جماهيرهم!